أبو البقاء العكبري
369
اعراب القراءات الشواذ
سورة ألم نشرح [ الشرح ] 1 - قوله تعالى : « نَشْرَحْ » : يقرأ - بفتح الحاء - يريد : « نشرحن » ثم حذف التوكيد ، وأبقى الفتحة دليلا عليها « 1 » . 2 - قوله تعالى : « الْعُسْرِ . . . . و الْيُسْرَ » : يقرأ - بضم السين فيهما - وهي لغة « 2 » . 3 - قوله تعالى : « فَرَغْتَ » : يقرأ - بكسر الراء - ولعلها لغة « 3 » . 4 - قوله تعالى : « فَانْصَبْ » : يقرأ - بتشديد الباء ، وفتحها - أي : فانصب إلى الدعاء ، أي مل إليه « 4 » . 5 - قوله تعالى : « فَارْغَبْ » : يقرأ - بتشديد الغين - وكسرها - أي : رغب نفسك أو غيرك في الطلب إلى اللّه « 5 » .
--> ( 1 ) قال جار اللّه : « وعن أبي جعفر المنصور : أنه قرأ « ألم نشرح لك » - بفتح الحاء ، وقالوا : لعله بين الحاء ، وأشبعها في مخرجها ، فظن السامع أنه فتحها » . 4 / 770 الكشاف . وانظر 8 / 488 البحر المحيط . ( 2 ) انظر المختار ، مادة ( ع س ر ) وانظر مادة ( ي س ر ) . ( 3 ) قال ابن خالويه : « فإذا فرغت » أبو السمال . ( 4 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « فانصب » - بسكون الباء خفيفة ، وقوم بشدها مفتوحة من الإنصاب ، وقال آخرون من الإمامية « فانصب » - بكسر الصاد ، بمعنى : إذا فرغت من الرسالة فانصب خليفة » . 8 / 489 البحر المحيط . ( 5 ) قال ابن خالويه . « وإلى ربك فرغّب » : بعضهم . . 12 ص 175 . الشواذ . وانظر 8 / 489 البحر المحيط .